أخبار  الصحافة  ألبوم الصور  فيديو  روابط  خريطة الموقع  اتصل بنا  إعلانات  شهادات 
الرئيسية
السيرة الذاتية
اقتراحاتي
النشاط السياسي
أهم المنجزات
الإقليم
اقتراحاتي
كلمة النائب
كلمة النائب
بسم الله الرحمان الرحيم

تتجلى صعوبة وجسامة المسؤولية الملقاة على عاتق النائب البرلماني في الكم الهائل من الملفات المتعددة والمتشعبة الذي عليه الإنكباب عليها تلبية لما ينتظره المواطن في إطار ترتيب الأولويات والمقاصد والتوافق بين ما هو محلي وإقليمي وجهوي ووطني من جهة وكذلك في شساعة الدائرة الانتخابية وعدد لساكنة التي يمثلها والإكراهات المرتبطة بها في مجال التجهيزات والشؤون الاجتماعية و البيئية والثقافية وغيرها.
لاشك أن الاقتراع باللائحة الذي أصبح سارياً قد فرض على البرلماني أن يكون بمثابة المحرك الرئيسي للتنمية في دائرته، له تصور مدروس ومدقق ورؤيا شمولية لكافة المشاكل المطروحة والمستقبلية وأن يتشبع بالمرونة والحزم والصبر ونكران الذات وأذن صاغية وأن يتخذ قراراته في إطار من التوافق والتشارك مع كافة تنظيمات المجتمع المدني والسلطات الإدارية والتقنية،لذا أصبح من المفروض عليه أن يكون له تصور واضح وواقعي للمشاكل الحاضرة والمستقبلية ووضع منهج هادف وعقلاني لحلها.
فالنائب البرلماني ليس له إن أراد الذهاب بعيداً في مسعاه إلا إرادته وإيمانه بمسؤوليته، فليست له ميزانية أو أداة، أو سلطة لحل المشاكل المتعلقة بالتنمية، إن قوة النائب تكمن في تواصله الدائم مع المواطن للإطلاع عن همومه ورغباته ومشاكل، واقتراحه الحلول المناسبة مع التتبع الدائم والمستميت للملفات التنموية والاقتصادية والاجتماعية التي تهم دائرته بكل تفاني، وإدماجها في البرامج الإقليمية و الجهوية والوطنية.
كمــا وجب على النائب بالإضافة إلى قوته الإقتراحية التي لا تتسنى إلا من خلال ضبط وتحكم شامل للملفات؛ أن تكون له قدرة على الإقناع ولفت الأنظار بأهمية المشاريع المقدمة وطرح مشاكل السكان بالشكل والمضمون الذي يلقى تجاوباً وإصغاء من قبل الوزارات والإدارات الحكومية والمؤسسات المانحة .
وتلعب مصداقية النائب أهمية قصوى لذا المصالح المذكورة خصوصاً إذا كانت الملفات المقدمة ،ملفات مدروسة ودقيقة مصحوبة بتصور تقني ومالي واقعي يتمشى مع توجهات المؤسسات الحكومية في التنمية ويلبي متطلبات السكان.
وأعتبر أن التشارك والتوافق والمسؤولية الجادة في تدبير الشأن المحلي والمحافظة على مقدساتنا الإسلامية والوطنية وثراتنا الحضاري وثقافتنا الجهوية الغنية بتنوعها ومواردنا الطبيعية والحد من الفساد والتهميش وإشراك الشباب في أخد المبادرة وتمكينهم من فرص الشغل وتأهيل العنصر البشري وخلق الثروات من خلال التركيز على التجهيزات الأساسية (لماء، الكهرباء،الطرق...)
لقد عملت بكل إيمان وتفاني على بلورة هذه التوجهات وأشرفت بكل نزاهة على جعلها إنجازاً ملموساً وليس شعاراً أجوف وهذه قناعتي ومبدئي في العمل

<<وقل اعملوا فسير الله عملكم ورسوله والمؤمنون >> صدق لله العظيم





جميع الحقوق محفوظة للنائب عبد الصمد قيوح ©2007. وما ينشر على الموقع لايعبر بالضرورة عن رأي صاحبه
Agence web