القائمة الرئيسية
وفي إطار العمل التشاركي المبني على الحوار البناء والهادف، طرحنا في
تجمعاتنا على المواطنين عدداُ من الأفكار والمنهجيات الهدف منها وضع برنامج
عمل للمرحلة المقبلة ما بعد الاستحقاقات ومنها:
* وضع خريطة طريق لبلورة برنامج مشترك قابل للإنجاز يلبي طموحات كافة شرائح المجتمع بمنطقة تارودانت الجنوبية
* بناء تعاقد اجتماعي ملزم بين المرشح البرلماني والناخبين،
* تقاسم المسؤولية على كافة المستويات والتفكير جماعة في كيفية
تنزيل هذا البرنامج وتوظيفه ليكون أداة للتنمية على صعيد كل جماعة ومدينة
لهذا
الغرض تم تنظيم عدة ورشات شارك فيها المناضلون بحماس وجدية. من خلال هذه
المقاربة التي اعتبرها الجميع، نهجاً ديمقراطيا في التواصل والتشارك، أثار
المواطنون مختلف الإكراهات التي تعيق التنمية المحلية وطرحوا بدائل
وآليات للإنجاز. وبعد نقاشات مطولة تدخل خلالها عدد من الحاضرين تم
التركيز برنامج طموح يروم خلق أرضية متينة للإقلاع الإقتصادي والتجاري
لإقليم تارودانت وخلق قاطرات للسير نحو خلق الثروة وتمكين الساكنة من
الاستفادة من مؤهلات الإقليم وتحسين مستوى العيش وضمان الاستقرار والأمن
للأجيال المقبلة
ومن أهم المحاور التي استأثرت بالاهتمام:
• إنجاز الطريق السريع الرابط بين أمسكروظ وتارودانت عبر إسن وسيدي موسى الحمري ، سيدي الطاهر، إداومومن، احمر لكلالشة
هذا المشروع في حد ذاته يعد رافعة للاقتصاد الإقليمي، من خلال الرواج
التجاري والسياحي والعمراني المرتبط أساساً بتحسن طرق المواصلات والتنقل،
والجدير بالذكر أن الإقليم يعد من بين أهم مناطق الإنتاج الفلاحي بالمغرب
خصوصاً بالنسبة للخضر والحوامض التي يسوق بمجموع التراب الوطني ويصدر
منها ما يربو عن 70 بالمئة إلى الأسواق الخارجية منها كميات هائلة عبر
الطرق البرية .وسيمكن هذا المقطع الرابط بين تارودانت والطريق السيار
أكادير مراكش من ربح ساعة إضافة وبشكل أكثر أماناً.
• فتح الطريق الرابطة بين إقليم تارودانت وإقليم شيشاوة
• الطريق الرابط المبرمج والرابط بين إقليم شتوكة أيت باها وإقليم تارودانت
• الطريق الرابطة بين تارودانت وإقليم الحوز عبر أوناين وأجوكــاك
• تهيئة مطار سيدي دحمان : هذا المشروع بدوره سيساهم في الرفع من عدد
السياح الوافدين على الإقليم من جهة وتحريك النشاط الإقتصادي والتجاري
بالإقليم.
بالإضافة إلى مهمته السياحية والتجارية، وبشراكة مع شركة كندية سيتم إنشاء مدرسة للتدريب والتكوين في مجال الطيران والقفز بالمظلات
• عرفت المنطقة خلال العقد الأخير، قفزة نوعية في مجال الطرق القروية
وفك العزلة عن عدد كبير من الدواوير الشيء، الذي كان له وقعاً إيجابياً على
مستوى عيش الساكنة. ويعد البرنامج التكميلي للطرق الذي سيناهز 500 كلم،
لبنة إضافية، ستساهم ولاشك في فك العزلة على عدد من الجماعات والسكان.
•
في ما يتعلق بالطرق الفلاحية داخل الأحواض السقوية وبشراكة مع المكتب
الجهوي للاستثمار الفلاحي، فقد تم رصد اعتماد مالي بمبلغ 15 مليون درهم
لفائدة جماعات: أيت إكـاس، لفريجة، سيدي دحمان، الدير، سيدي بوموسى،
الرميلة)
• من ضمن أهم مؤشرات التنمية في برامج التنمية البشرية على المستوى الدولي، مستوى تمكن الساكنة من الحصول والتزود بالماء. وكل المخططات التي بشرناها بتعاون مع شركائنا في التنمية كانت تهدف بالأساس إلى تزويد الساكنة بهذه المادة الحيوية. والبرنامج المستقبلي سيمكن من تزويد عدد من الجماعات المحلية بالأطلس الصغير بالماء الصالح للشرب عبر القناة المبرمجة لجلب مياه سد أولوز
• بالنسبة للدقيق المدعم الموجه بالخصوص إلى الأسر الفقيرة ودوي الدخل
المحدود وبفضل التدخلات والاتصالات المستمرة مع الوزارات المعنية تمكنا
من رف الحصة الممنوحة للإقليم من 20600 طن سنة 2007 إلى 27930 طن خلال سنة
2011 أي بزيادة قدرها 36 بالمئة.
وكسابقة من نوعها على الصعيد الوطني تم إعطائي كرئيس المجلس الإقليمي صلاحية متابعة
المتلاعبين والمحتكرين لمادة الدقيق، قانونيا.ً



